الشبيح غسان جودت اسماعيل  في سطور Aoa10

قالت صفحة شبيحة  "المخابرات الجوية"، إنه جرى "تعيين اللواء غسان جودت إسماعيل، ابن قرية جنينة رسلان بطرطوس مديرا لإدارة المخابرات الجوية".

كما شملت التعيينات الجديدة بحسب شبكة "أخبار حمص مباشر"، تعيين "اللواء حسام لوقا  مديراً لإدارة المخابرات العامة، خلفاً للواء ديب زيتون، وتعيين اللواء ناصر العلي رئيساً لشعبة الأمن السياسي خلفاً للواء حسام لوقا".

ويتبع نظام الأسد، أسلوب عدم إصدار قرارات رسمية عن الترفيعات والتغييرات في قادة القطع العسكرية، وأجهزة مخابراته، بل يكتفي فقط بإرسال تعميمات داخلية حول تلك التعيينات.


من هو اللواء غسان إسماعيل؟
وبحسب موقع "مع العدالة" فإن إسماعيل هو "من مواليد ريف طرطوس عام 1960. عمل رئيساً لفرع المهام الخاصة بإدارة المخابرات الجوية، ثم رئيساً لفرع أمن السويداء عام 2016، ثم نائباً لمدير المخابرات الجوية عام 2018".

وأضاف الموقع أن "اللواء غسان شارك مع عناصره في عمليات قمع المتظاهرين بمدينتي داريا والمعضمية في تموز 2011، حيث أمر بإطلاق النار مباشرة على المحتجين السلميين. ويُعتبر المسؤول المباشر عن الاختفاء القسري لآلاف المدنيين، وعن تصفية عدد كبير من المعتقلين في سجن المزة العسكري. وتورط في عمليات الاختطاف التي تكررت بالسويداء منذ عام 2016".

ووفقاً "لشهادة أحد المنشقين عن فرقة العمليات الخاصة، والتي نشرها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان (بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا)، فإن: العقيد غسان إسماعيل قائد وحدة العمليات الخاصة أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، وقت أن تم إرسال وحدته لقمع مظاهرة في داريا أثناء عملية أخرى في يونيو، مع الفرقة الرابعة، وكانت أوامره تنص على ما يلي: لا تطلقوا النار في الهواء، صوبوا مباشرة على المتظاهرين".

كما يعتبر "غسان إسماعيل المسؤول المباشر عن الاختفاء القسري لآلاف المدنيين، وعن تصفية عدد كبير من المعتقلين في سجن المزة العسكري، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي في تموز 2012 لتضمين اسمه في الحزمة 17 من عقوباته على النظام في قائمة تضم 27 مسؤولاً في النظام. وفق "مع العدالة".


وفي "بداية عام 2018 تمت ترقية غسان لرتبة لواء، وعُين في آذار 2018 نائباً لمدير إدارة المخابرات الجوية. وللواء غسان عدد من الإخوة الذين قضوا في العمليات العسكرية للنظام، منهم العقيد عمار الذي قُتل بعد أسره من قبل مقاتلي الفصائل  في أيلول 2012، وشقيقه زياد الذي كان يقاتل في صفوف الشبيحة وقتل في العام نفسه. وله شقيق آخر هو العميد سامر إسماعيل، يعمل قاضياً في محكمة الإرهاب"، حسب ما ذكر "مع العدالة".

فكرة البراميل المتفجرة

ووفق صحيفة "دير شبيغل"، فإن جميل حسن يعتبر من كبار مسؤولي النظام، ويعرف فرع "المخابرات الجوية" بوحشيته، فقد قتل مئات المواطنين ومعتقلي الرأي تحت التعذيب. وينحدر الحسن من ريف حمص، وهو مدرج ضمن قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى جانب كبار مسؤولي نظام الأسد في 2011. وصدرت أول مذكرة توقيف دولية بحق شخصيات تابعة للنظام، والتي طالت جميل حسن، بعد شكوى جنائية قدمها معتقلون سابقون إلى الادعاء العام الألماني، بالتعاون مع المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير.

ويتهم الحسن بأنه المسؤول عن فكرة البراميل المتفجرة التي يستعملها النظام في قصف المدنيين ومواقع المعارضة، والتي قتلت الآلاف منهم.



اورينت


الشبيح غسان جودت اسماعيل  في سطور 438



قبيح الحسن